الأخبار العربية
كلاسيكو الوطن لا تدافع و لا تجاوز ولا تفجيرات ماذا تريدون بعد؟


لم يكن القلق الذي عاشه كل من حضر او شاهد مباراة الزوراء والقوة الجوية التي انتهت وقائعها في ملعب الشعب امس الصورة الوحيدة التي ظلت مخزونة في ذاكرة الجمهور العراقي رغم اهميته ومشروعيته , فالمشهد مروع عند التحسب والتوقع لما قد يقع , كيف لا والحال مثل برميل بارود قد ينفجر عند اي ومضة وفي اي وقت ليأتي على اليابس والاخضر.